السيد مهدي الرجائي الموسوي
452
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ابن رضاءالدين بن سيف الدين بن رميثة بن رضاءالدين بن محمّدعلي بن عطيفة ابن رضاءالدين بن علاء الدين بن المرتضى بن محمّد بن حميضة الأمير بن أبينمي محمّد بن أبيسعد الحسن بن علي الأكبر بن قتادة بن إدريس بن مطاعن ابن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن علي السلمي بن عبداللَّه بن محمّد ثعلب ابن عبداللَّه القود بن محمّد الأكبر الحراني بن موسى الثاني بن عبداللَّه بن موسى الجون بن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني البغدادي النجفي . قال حرزالدين : روى أساتذتنا نبذاً من سيرته أنّه كان من العلماء الأفاضل والأدباء الأماثل ، محقّق في علم الحديث والرواة ، إضافة إلى أنّه شاعر أديب وكامل ظريف لبيب ، له مراسلات شعرية مع العلماء والأدباء ، وكان محدّثاً له ملكة في استحضار المسائل والفروع الفقهية وبعض متون الأخبار ، وكانت داره ندوة علمية وأدبية تجتمع فيها أقطاب أهل العلم والشعراء والأدباء وأهل الكمال في أيّام التعطيل من كلّ أسبوع يوم الخميس ، هكذا كانت بلد العلم والهجرة النجف الأشرف . وألّف عدّة كتب في المعاني والبيان والبديع ، وكتاباً في التفسير موجزاً ، وتوفّي سنة ( 1216 ) « 1 » . وقال السيد الأمين : توفّي سنة ( 1216 ) ورثاه ولده السيد جواد المعروف بسياه بوش بقصيدة مذكورة في ديوانه ، وجاء في تاريخه منها « محمّد غاب عن » كان من مشاهير علماء النجف الأشرف ، وادباؤها وشعراؤها في القرن الثاني عشر ، من معاصري بحرالعلوم الطباطبائي ، وأصحاب واقعة الخميس ، وكان متزوّجاً بنت السيد حسين بن أبيالحسن العاملي جدّ جدّ المؤلّف ، له ديوان شعر رأيته في بغداد في مكتبة الشيخ محمّدرضا الشبيبي ، وكان له اليد الطولى في نقل الشعر من الفارسية إلى العربية بدون أن يتغيّر منه شيء غالباً ، وهو جدّ السادة المعروفين في النجف اليوم بآل زيني . حكى الشيخ ميرزا حسين النوري في كتابه دار السلام عن الشيخ جواد نجف عن والده الشيخ حسين نجف ، قال : كان السيد محمّد زيني أحد العلماء المبرزين والفقهاء « 1 »
--> ( 1 ) معارف الرجال 2 : 330 - 334 .